Hot Line

أهم طرق التخلص والوقاية من التهاب المثانة

هل تشعر بالرغبة المستمرة في قضاء الحاجة؟ هل هناك ضغطًا في منطقة أسفل البطن يسبب ألمًا لك؟ 

إن كانت هذه من الأعراض التي تؤرقك وتقلقك، فغالبًا تحتاج إلى الخضوع إلى طريقة فحص التهاب المثانة من الطرق التي يتبعها الأطباء..


ويمكنك خلال ذلك المقال التعرف أكثر على طرق الوقاية من التهاب المثانة ، وماهي الوسيلة التي سيحددها الطبيب لك كـ طريقة معالجة التهاب المثانة وكذلك طرق الفحص التي يتبعها الأطباء من أجل التأكد.. 

إلى جانب طريقة فحص التهاب المثانة سيمكنك التعرف على كيفية منعها قدر ما تستطيع من إصابتك مرة آخرى إن كنت من الأشخاص الذين سبق لهم أن تعرضوا لها من قبلِ بشكلِ متكررِ، لأن عادة ما يكون سبب الإصابة بها هي التعاملات الصحية الخاطئة التي يقوم بها الأشخاص. 

طرق-التخلص-من-التهاب-المثانة

ما هو التهاب المثانة ؟

يُعد ذلك النوع من الالتهابات شائعًا، لهذا فـالأشخاص المصابين بالتهاب المثانة، أو يخافون من الإصابة بها نظرًا لوجود تاريخ وراثيّ لها بالعائلة، يهمهم معرفة المرض بشكل أفضل، وهو أول خطوة لاكتشاف طرق علاجها وإدراك طرق الوقاية من التهاب المثانة..

لذا قبل معرفة طرق الوقاية من التهاب المثانة ، لابد من معرفة أن ذلك الالتهاب يعد واحدًا من الأمراض التي تندرج تحت تصنيف التهابات المسالك البولية والتي يمكن معرفتها من خلال الخضوع لـ طريقة فحص التهاب المثانة التي عادة ما تكون سهلة وبسيطة.

ولكون المثانة واحدة من أعضاء الجهاز البوليّ داخل جسم الإنسان والذي يتكون من الكليتين والاحليل والحالبين والمثانة، ووظيفتها تخزين البول حتى تصريفه لخارج الجسم، فإن المريض يتعرض لهذا النوع من الالتهاب عندما تتغير الطبيعة المتوازنة للمكان فتبدأ البكتيريا الضارة بالتكاثر مسببة تهيج الجلد، والالتهاب.

ما هي اعراض التهاب المثانة ؟

عادة يبدأ التهاب المثانة بأعراضِ عَديدة منها الشعور بالحاجة المُلحة إلى التبول وكذلك مؤشرات أخرى مثل الحرقان، والبول داكن اللون برائحة نفاذة وغير معتادة، وأوجاع في المنطقة السفلية من الجَسد (أسفل البطن قبل المثانة) وكذلك الجانبين والظهر.

تلك الأعراض السابقة هي أعراض هَينة نوعًا، وتدل على أن نسبة خطورة الالتهاب منخفضة والتي يمكن احتواءها بسهولة لكونها في بدايتها، ولكن إن لاحظت أيًا من التالي :

  •  دمًا في البول

  • استمرار أعراض الآلم والمعاناة من التبول اللا إراديّ بشكلِ مستمر ( قد يستمر لأيام ).

  • معاودة الأعراض للظهور حتى بعد أخذ المضادات الحيوية

  • عدم استقرار درجة حرارة الجسد ( قد تنخفض أو ترتفع )

 فعليك باستشارة طبيبًا على الفور، لأن هذه بمثابة تحذيرات يرسلها لك جسدك لتنبيهك عن مستوى الخُطورة التي يصل إليها الالتهاب، لأن في بعض الأحيان تبدأ البكتيريا الضارة تلك بالانتشار وصولًا إلى الكليتين وبالتبعية المعاناة أكثر معه وبالتالي اختلاف طريقة معالجة التهاب المثانة لتشمل الكلى كذلك.

طريقة-معالجة-التهاب-المثانة

طريقة فحص التهاب المثانة

يميل أطباء المسالك البولية إلى أكثر من طريقة فحص التهاب المثانة في معرفة إصابة المريض، وكل ذلك في سبيل معرفة طريقة معالجة التهاب المثانة المثالية بالنسبة لحالته، ولكن كل طريقة ترجع إلى مدى تجلي الأعراض أو قوتها، وكذلك حالة المصاب نفسه، فعلى سبيل المثال قد يلجأ الطبيب إلى :

  • فحص الأعضاء التناسلية للمريض بحثًا عن علامات المرض من الالتهابات نتيجة لتكاثر البكتيريا.

  • الكشف عن طبيعة البول من خلال "مزرعة بكتيرية للبول" أو من خلال عينة من بول المصاب وهي طريقة فحص التهاب المثانة الشائعة 

  • استخدام المنظار دخولًا في المثانة لإدراك المشكلة داخليًا وربما الحصول على عينة من جدار المثانة لفحصها لاحقًا.

  • اللجوء للأشعة السينية في حالة وجود سببًا غير واضحًا للتأكد عما إذا كان هناك عاملًا آخر مثل وجود أورام وهذا يؤثر في طريقة معالجة التهاب المثانة 

غالبًا ما يكون التشخيص بالتهابِ المثانة هو كافيًا لمعرفة سبب الإصابة بتلك الأعراض، ولكن أحيانًا في بعض الحالات يكون الالتهاب نفسه مؤشرًا لأمراضِ آخرى وهذا ما يتضح عند الخضوع لـ طريقة فحص التهاب المثانة ، خاصة إن كان المريض طفلًا، أو رجلًا -نظرًا لانخفاض نسبة إصابتهم به-.

وبالتالي تتوقف طريقة معالجة التهاب المثانة لهم على الفحص المتعمق، ويُضاف إلى التصنيفات السابقة الأشخاص المصابين بعطلِ في وظائف الكبد، أو النساء اللاتي يُصبن بالتهاب المثانة بصورة متكررة.


طريقة معالجة التهاب المثانة

تعتمد المنهجية المتبعة في العلاج على عدة عوامل لتحديد طريقة معالجة التهاب المثانة الأفضل للشخص وهي :

  •  الصحة العامة للمريضِ والتي يمكن معرفة أكثر عنها أثناء طريقة فحص التهاب المثانة المتبعة من الطبيب

  • كم المرات السابقة التي أصيب بها بذلك الالتهاب

  •  المكان الذي أصيب منه ( أهو بسبب تعاملات خاطئة أم من المستشفى؟ )

  •  طبيعة المُسبب للالتهاب، لأن أحيانًا تكون الفيروسات أو الفطريات، أو البكتيريا

لهذا من الممكن أن تختلف حسب تلك العوامل طريقة معالجة التهاب المثانة ، عندها سيوصي الطبيب باستخدام مضادات الفيروسات، أو المضادات الحيوية إلى جانب القليل من المسكنات، لتخفيف الآلام كواحدة من طرق التخلص من التهاب المثانة .

ولكن الكميات المستخدمة تختلف حسب العناصر السابق ذكرها، لأن من الممكن أن يحتاج لجرعات مكثفة، أو أكثر تركيزًا ضمن طريقة معالجة التهاب المثانة ، وعادة ما تأخذ الرحلة العلاجية تلك بضعة أيامِ كحدِ أدنى، وأحيانًا أسابيع متتالية حسب درجة الخطورة، مع العلم أنه يجب اتباع الفترة التي حددها الطبيب لأخذ الأدوية حتى لا تعاود العدوى إن تم الانقطاع عنه فجأة.

كما أنه يمكنك تخفيف ألم الالتهاب أثناء فترة العلاج من خلال وضع وسيطًا به مياه دافئة، ومن الممكن أن يكون عبارة عن زجاجة أو قربة فوق المنطقة المصابة كـ طريقة معالجة التهاب المثانة وأعراضه قليلًا.

علاوة على ذلك، يمكنك أن تبدأ بشرب الكثير من السوائل خاصة المياه وعصير التوت البريّ اللذان يعملا على إزالة السموم من الجسم وكنس البكتيريا خارجها لذا يمكنك استخدامهم كوسيلة من طرق التخلص من التهاب المثانة .

وبالإضافة إلى ذلك، تستطيع من خلال دمج بعض الزيوت العطرية المُعالجة (القرنفل - اللوز - الآرجان.. إلخ ) مع بعض الزيوت الناقلة ( زيت الزيتون - زيت السمسم - زيت جوز الهند.. إلخ ) وتطبيقها على المنطقة المصابة كـ واحدة من طرق التخلص من التهاب المثانة ، وتلك الخطوة لابد أن تتم بعد استشارة الطبيب أولًا للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية، ومعرفة القدر الصحيح لها.

كما يجب التأكيد أن كل تلك الإجراءات لا تُغني عن التشخيص الطبيّ والعلاج الحقيقيّ من خلال اختصاصي، وهو ما يمكنك فعله من خلال موقعنا أطلب طبيب الذي يؤمن لك زيارة منزلية.

وفي حالة كنت تتسائل عن طرق الوقاية من التهاب المثانة  فهذا ما سنتطرق إليه في الجزء القادم، حيث أن أبسط الإجراءات التي تقوم بها من الممكن أن تحميك من التهاب المثانة .

طريقة-فحص-التهاب-المثانة

طرق التخلص من التهاب المثانة 

عادة ما يُصاب معظم الأشخاص بالتهابات المسالك البولية بسبب الأخطاء التي يرتكبونها في روتين عنايتهم بأنفسهم الذي من الممكن أن يعرضهم للالتهابِ بشكلِ يوميّ وهو ما يعلمه الطبيب عندما يُجري طريقة فحص التهاب المثانة وسؤال المريض عن عاداته المتعلقة بالإصابة..

ونلقي الضوء خاصة فيما يتعلق بعملية النظافة ما بعد قضاء الحاجة لذا من الأفضل أن تحظى بالوقاية كأسلوب حياة بعد اتباعك لـ طرق التخلص من التهاب المثانة ، لهذا إن كنت تريد التقليل من احتماليات إصابتك بذلك الالتهاب وكذلك عدم زيادته بشكلِ أكبر فعليك بـ 

كما يجب التوضيح أن طرق التخلص تلك تعمل كإجراءِ للتخفيف من حدة الالتهاب، وكذلك كـ طرق الوقاية من التهاب المثانة ومنها :

  • اتباع الاتجاه الصحيح في تجفيف تلك المنطقة بدءًا من منطقة المثانة ناحية الخلف إلى فتحة الشرج 

تلك الحالة من سبب الإصابة تنتشر أكثر لدى النساء اللاتي يقمن باتجاهِ عكس الذي ذكرناه، فنَظرًا لقصر الإحليل وقربه من منطقة الشرج ومجرى البول، يسهل انتقال البكتيريا المسببة لذلك الالتهاب من الأولى للأخيرة.

 لهذا ينصح باتباع تلك الطَريقة منعًا لذلك ولا تعتبر من طرق التخلص من التهاب المثانة تمامًا، ولكنها وسيلة لعدم زيادته سوءًا أو للوقاية بشكلِ عامِ.

هذه الطريقة يتم إغفالها وعادة ما تكون سبب الإصابة الرئيسيّ لدى النساء، وإتباعها سيشكل عاملًا ضخمًا في طرق الوقاية من التهاب المثانة بالنسبة للنساء.

  • تجنب حمامات المياه المُعطرة

أيًا يكن الشيء الذي تستخدمه في حمام الفقاعات الخاص بك من عطور أو صابون أو مساحيق، فلابد من التوقف عنها لأنها تسبب ذلك التغير في طبيعة المنطقة المتوازنة وتغير من درجة الحموضة والقلوية بها.

كما أن يُفضل الاستحمام وقوفًا بدلًا من الاستحمام داخل "البانيو" المليء بالمياه كواحدة من طرق الوقاية من التهاب المثانة ، لأن من المرجح أن يتسبب بنقل البكتيريا، وعدم استخدام الغسولات أو المنظفات المهبلية التي تتسبب في تهيج البشرة والإصابة بالالتهاب.

  • إحرص على عدم كتم البول

سواء أكان ذلك بعد أي نوع من الاتصالات الجنسية، أو حتى بالرغبة في التبول، فعليك عدم كبح تلك الحاجة، وتفريغ المثانة ما إن تشعر بالحاجة في ذلك حيث تعد من طرق التخلص من التهاب المثانة الفعالة والتي تضمن ألا يتراكم البول مسببًا التهابات آخرى.

وتُعد تلك النصيحة من أكثر النصائح التي يتم اتباعها من طرق الوقاية من التهاب المثانة لأن السبب الرئيسيّ للالتهاب الطرف الأكثر فاعلية به هو البول الموجود داخل الجسم.

  • التوقف عن استخدام مبيدات الحيوانات المنوية

تلجأ بعض السيدات إلى استخدام تلك الوسيلة لمنع الحَمل، وهي من نوع العقاقير غير الملائم لتلك المنطقة، وتتسبب في الالتهاب والتهيج لذا يجب استبدالها ببديلِ آمن إتباعًا لـ طرق الوقاية من التهاب المثانة .

  • الاعتدال في النشاط الجنسيّ

عادة ما يكون السبب عند النساء أيضًا هو العلاقات الحميمية المتتالية والتي تجعل الإحليل ملتهبًا وبالتاليّ تكون البكتيريا غير مُقيدة بالكامل، فيمكنها الانتقال إلى مجرى البول بشكلِ أكثر سهولة وهذه ليست من طرق التخلص من التهاب المثانة ولكنها تضمن ألا يزيد أكثر.

  • ارتداء الملابس الفضفاضة القطنية

إجعل تلك المنطقة تتعرض للهواء من خلال تلك الأقمشة القطنية، نظرًا لأن القطن يعمل على امتصاص الرطوبة عندما تتعرق وبالتالي لن يساهم في تكاثر البكتيريا، كما أن الملابس الواسعة لن تسبب احتكاكًا أو ضغطًا على منطقة البطن وهي من طرق الوقاية من التهاب المثانة المريحة التي يتبعها الكثير من الأشخاص. 


جديرًا بالذكر أن بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية والتهاب المثانة خصيصًا نظرًا لتاريخهم الطبيّ، مثل النساء فوق سن انقطاع الدورة الشهرية، مرضى السكريّ، ومرضى الكلى (الحصوات)، والذين يستخدمون القسطرات بشكلِ مكثف، والذين يتعاملون مع العلاج الكيميائي (مرضى السرطان)، ومرضى تضخم البروستاتا و طرق التخلص من التهاب المثانة تتوقف على علاج تلك الأمراض أولًا.

 لهذا يرجى إجراء الكشف الدوريّ على صحتك لمعالجة المرض فور ظهور أعراضه من خلال طريقة فحص التهاب المثانة التي تكون آمنة تمامًا، وهذا دون الانتظار لاكتشاف مضاعفاته والتي عادة ما تسبب تدهورًا بصحة المريض كليًا ومعرفة طرق التخلص من التهاب المثانة حسب الحالة الخاصة بك.

المصادر:

المصدر الاول

المصدر الثاني

المصدر الثالث

المصدر الرابع

المصدر الخامس


احجز زيارة منزلية الان
    حمل التطبيق الأن
  • play store
  • app store