Hot Line
article image

شلل الرعاش.. ما هو.. أعراضه.. الوقاية منه وعلاجه

يعرف شلل الرعاش بمرض باركنسون وهو اضطراب تنكسي في الجهاز العصبي المركزي يؤثر بشكل رئسي على الجهاز الحركي. ترجع تسمية هذا المرض إلى الطبيب جيمس باركنسون وهو أول من تعرف على المرض بشكل إكلينيكي. تبدأ الأعراض ببطء في بداية المرض وتظهر على هيئة بطء في الحركة، تخشب حركي، رعاش، اختلال في التوازن.


سبب الإصابة بمرض شلل الرعاش (باركنسون)

تظهر أعراض شلل الرعاش عندما ينخفض إنتاج مادة الدوبامين بنسبة 75-80% مما يؤدي إلى حدوث اضطراب بين مادة الدوبامين والمواد الكيميائية الأخرى. 


عوامل بيئية: مثل التعرض لمبيدات الآفات وإصابة الرأس إلا أن خطر الإصابة لهذه الأسباب ضعيف إلى حد ما. من لا يشربون المشروبات التي تحتوي على مادة الكفايين بشكل معتدل تزيد خطورة إصابتهم بهذا المرض ويبدو أن التبغ يقلل بشكل ما من خطر الإصابة بباركنسون.

عوامل وراثية: يفترض أن مرض باركنسون اضطراب غير وراثي ولكنه يبدو أنه نتاج تفاعل معقد من العوامل الوراثية والبيئية. حوالي 15% ممن لديهم أقرباء مصابون بالمرض يعانون أنفسهم منه، و5-10% من الناس المصابين بالمرض يمكن أن ترجع إصابتهم إلى طفرة في واحدة من جينات محددة.


أعراض شلل الرعاش

الهزات: تحدث الرعشة في أصابع اليدين، أو في اليدين أو الزراعين أو القدمين أو الساقين أو الفك والرأس. وتحدث الهزات في معظم الأحيان عندما يستريح الشخص و ليس عندما يقوم بأي مهام. وقد تتفاقم الهزات عندما يكون الفرد متحمس أو متعب أو متوتر.

التصلب: تتصلب الأطراف و الجذع، والتي قد تزداد أثناء الحركة. وقد ينتج عن التصلب أوجاع في العضلات وألم. كما أن فقدان الحركات السهلة لليد يمكن أن يسبب مشاكل في الكتابة باليد وقد يجعل تناول الطعام صعبًا.

بطء الحركة الإرادية: بطء شديد في الحركات الإرادية يحدث، وبمرور الوقت قد يصبح من الصعب بدء الحركة أو استكمال الحركة. و بطء الحركات بالإضافة إلى التصلب يمكن أن يؤثر أيضًا على عضلات الوجه و يؤدي لظهور تعابير تشبه الماسك (القناع).

عدم إستقرار وضع الجسم و التوازن: ردود الأفعال الضعيفة أو المفقودة يمكن أن تجعل من الصعب السيطرة والحفاظ على التوازن. وهذا الوضع قد يؤدي للسقوط.


مراحل تطور مرض شلل الرعاش

المرحلة الأولى: تكون الأعراض خفيفة ولا تتعارض مع حياة الشخص.

المرحلة الثانية: تتفاقم الأعراض وتصبح الأنشطة اليومية أكثر صعوبة وتستغرق المزيد من الوقت لإستكمالها.

المرحلة الثالثة: وهي المرحلة التي تعتبر منتصف الطريق في مرض شلل الرعاش. و يفقد فيها الفرد التوازن ويتحرك ببطء أكثر، وقد يسقط كثيرًا. و تؤدي الأعراض إلى ضعف في إمكانية القيام بالأنشطة اليومية مثل إرتداء الملابس والأكل وتنظيف الأسنان.

المرحلة الرابعة: تصبح الأعراض حادة ويحتاج الفرد للمساعدة في المشي وأداء النشاطات اليومية.

المرحلة الخامسة: وهي المرحلة الأكثر تقدمًا في مرض باركنسون. حيث يصبح الفرد غير قادر على المشي وسوف يحتاج إلى مساعدة طوال اليوم ليتمكن من المعيشة.


تشخيص شلل الرعاش

يقوم الطبيب في البداية بتقييم مرض باركنسون مع التاريخ الطبي الدقيق والفحص العصبي. قد يعطى المريض ليفودوبا، ومع أي تحسن ناتج في الخلل الموجود في النظام الحركي يساعد بذلك على تأكيد التشخيص من مرض باركنسون


الوقاية 

قد تقلل ممارسة الرياضة من خطر الإصابة بباركنسون في وقت لاحق من الحياة، كما يبدو ان الكفايين يقلل أيضًا من خطر الإصابة به ويبدو ايضًا ان التبغ يساهم في التقليل من احتمال الإصابة. ويمكن الوقاية أيضًا عن طريق:

- الابتعاد قدر الإمكان عن التعرّض للسموم البيئية.

 - تجنّب المخدّرات، وإصابات الرأس. 

- منح الجسم الفترة الكافية من الراحة.

 تجنب سوء التغذية ونقص الإنزيمات؛ لأنّ التغذية السليمة ضرورية لوقاية الجسم من الأمراض عمومًا ومن إصابة خلايا الدماغ تحديدًا، لذلك يُنصح بتناول أكبر كمية ممكنة من الخضروات والفواكه الغنية بالألياف الغذائية، والأسماك، والأغذية ذات المحتوى المرتفع من الأحماض الدهنية والأوميجا3.
 
 
 

العلاج 

لا يوجد علاج يشفي من شلل الرعاش وإنما العلاج يكون للسيطرة على أعراض المرض وتجنب تدهورها. يتم إجراء التدخلات الجراحية للأشخاص الذين لا يستجيبون للأدوية والعلاج وتغيير نمط الحياة. وبعض هذه العمليات مثل التحفيز العميق للمخ.

وفي جميع حالات الشلل الرعاش تقريبًا سيكون من الأفضل الاعتماد على الأدوية للمساعدة في السيطرة على الأعراض المختلفة المرتبطة بالمرض.



المصادر: 

https://bit.ly/2FEmnG4

https://bit.ly/2uA1s1M

https://bit.ly/2WuyiNs

https://bit.ly/2FEkBol


    حمل التطبيق الأن

  • play store
  • app store