اقترب فصل الربيع واقتربت معه أعراض الحساسية باختلاف أنواعها، والتي تزداد تدريجيًا مع زيادة درجة الحرارة وزيادة نسبة الأتربة والشوائب في الهواء لتصل لذروتها في فصل الصيف وتبدأ في الاختفاء تدريجيًا مع قدوم فصل الخريف وبرودة درجة حرارة الجو، ومن أكثر أنواع الحساسية انتشارًا هي حساسية العين الربيعية والتي تسمى بـ "الرمد الربيعي".
الرمد الربيعي:
أي التهاب يرتبط بالعين يسمى بالرمد، وربيعي لأن ظهور هذا الإلتهاب يتناسب طرديًا مع قدوم فصل الربيع.
والرمد الربيعي ببساطة عبارة عن التهاب ينتج عن تفاعل طبقات الأنسجة المغطية لبياض العينين والمبطنة للجفون (ملتحمة العين) مع مواد بيئية خارجية (المحسسات)، والذي يتسبب في قيام الخلايا البدنية بإفراز مادة الهيستامين وبعض المواد الكيميائية الآخرى التي تسبب تهيج العينين واحمرارها بهذا الشكل لدرجة عدم ظهور بياض العين أحيانًا. والأمر فردي ويرتبط بجهاز المناعة الخاص بكل شخص واستعداد جسمه وراثيًا لهذا النوع من الحساسية.
العوامل البيئية التي تسبب الرمد الربيعي:
1- عوامل موسمية يرتبط ظهورها بالربيع مثل حبوب اللقاح التي تنتشر في الجو من الأشجار والنباتات المحيطة بنا وارتفاع درجات الحرارة، وبالأخص أشعة الشمس فوق البنفسجية.
2- عوامل غير موسمية مثل الفطريات المنزلية على الأرضيات وجدران المطابخ والحمامات وعث الفراش والغبار المنزلي ووبر الحيوانات الأليفة كالقطط والطيور.
الأعراض التي تظهر على المصاب بالرمد الربيعي:
- احمرار شديد وحكة وحرقان واحساس دائم بوجود جسم غريب بالعين.
- كثرة الدموع طول الوقت وأحيانًا إفرازات صفراء في الصباح.
- قد تظهر بعض النتوءات الصغيرة في الجفن وأحيانًا يكبر حجمها وتنتفخ وتسبب تهدل في الجفن.
- ويصل الأمر أحيانًا لعدم القدرة على تحمل الضوء وظهور تورمات ليفية حول القرنية قد تتسبب في ضعف حدة النظر.
نصائح للوقاية من الرمد الربيعي:
الرمد الربيعي ليس له علاج نهائي ولكن هناك بعض الطرق التي قد تخفف من حدة الحساسية ومع الوقت وتقدم السن تقل الأعراض تدريجيًا، وإليك بعض نصائح العلاج الموضعي:
نصائح بعد عملية تصحيح النظر بالليزر
المصادر: