Hot Line
article image

اعرف أكثر عن مرض التصلب اللويحي وكيفية التعايش معه

(نبذة عامة عن التصلب اللويحي)
 
(التصلب المتعدد - MS - Multiple Sclerosis)

التصلّب اللويحي أو التصلّب المتعدد مرض  مناعي ذاتي يهاجم جهاز مناعة الخلايا العصبية في الدماغ والحبل الشوكي والعصب البصري. وينتج عن مهاجمة جهاز المناعة لمادة "الميالين" العازلة التي تلف محاور أو امتدادات خلايا الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدّي إلى حدوث أضرار في الأنسجة وفي عملية نقل الإشارة العصبيّة من الدماغ إلى مختلف أعضاء الجسم.

تختلف علامات التصلب المتعدد وأعراضه بشكل كبير وتعتمد على مقدار الضرر وماهية الأعصاب المتضررة. يمكن أن يفقد بعض المصابين بالتصلب المتعدد الشديد القدرة على السير بشكل مستقل أو على الإطلاق، بينما يمكن أن يشهد آخرون فترات طويلة من الاستقرار دون حدوث أي أعراض جديدة.

لا يوجد علاجٌ معروف لتصلب الأنسجة المتعدد. مع ذلك، قد تساعد العلاجات في سرعة التعافي من النوبات، وتعديل دورة المرض والسيطرة على الأعراض.


(مُسببات التصلّب اللويحي)

تحاول النظريات جمع البيانات وصياغتها في تفسيرات مُرجّحة، ولكن لم تثبت صحة أي منها بعد.
 حيث أن المسبب الرئيسي للتصلب المتعدد غير معروف، لكن ما توصلت له الأبحاث حتى الآن أنه من الأرجح أنه يحدث نتيجة مزيج من العوامل الوراثية والملوثات البيئية كالعوامل المعدية. 

  • العوامل وراثية: احتمال الإصابة بمرض التصلب اللويحي يزداد عند وجود أفراد من العائلة مصابين، أو أصيبوا، بمرض التصلب اللويحي .
      على سبيل المثال، احتمال الإصابة بمرض التصلب اللويحي عند شخص يعاني (أو عانى) أحد والديه أو إخوته من المرض هو 1% - 3%، مقابل 1% فقط عند الأشخاص الآخرين.



  • الملوثات بيئية: من المعروف أن كثيرًا من الفيروسات لها علاقة بمرض التصلب اللويحي. الموضوع الأكثر إثارة، في الآونة الأخيرة، هو العلاقة بين مرض التصلب اللويحي وبين فيروس إبشتاين – بار وهو الفيروس المسبب لمرضكثرة الوحيدات العدوائية  وحتى الآن ليس معروفًا كيف ينشأ الفيروس ويتطور في الحالات الصعبة من مرض التصلب اللويحي.



(تشخيص التصلب اللويحي)

لا توجد فحوصات محددة لتشخيص التصلب اللويحي، لكن يعتمد التشخيص على نفي وجود أمراض أخرى قد تسبّب الأعراض نفسها. بإمكان الطبيب تشخيص مرض التصلب اللويحي بناء على نتائج الفحوصات التالية:

  • فحوصات الدم: فحوصات الدم يمكنها أن تساعد في نفي وجود أمراض تلوثية أو التهابات أخرى، تسبب هي أيضا نفس أعراض التصلب اللويحي.
     
     
  • البَزْل القـَطـَنيّ: في هذا الفحص يقوم الطبيب أو الممرضة باستخراج عينة صغيرة من السائل النخاعي  الموجود في القناة النخاعية في العامود الفقري وفحصها مخبريًا. نتائج هذا الفحص يمكن أن تدل على خلل أو مشكلة معينة لها صلة بمرض التصلب اللويحي، مثل مستويات غير طبيعية من كريات الدم بيضاء أو البروتينات.
     
     
  • فحص التصوير بالرنين المغناطيسي: في هذا الفحص يتم استخدام حقل مغناطيسي عالي الشحن، لتشيكل صورة مفصلة للأعضاء الداخلية. هذا الفحص يمكنه الكشف عن أضرار في الدماغ والعامود الفقري تدل على فقدان الميالين، بسبب التصلب اللويحي .
     ومع ذلك، فإن فقدان الميالين قد يحدث جراء أمراض أخرى، كالذئبة  أو مرض لايم، أي أن وجود هذه الأضرار لا يعني أن المريض مصاب بالضرورة بمرض التصلب اللويحي.
     
     
  • فحص التدفـُّعات العصبية: في هذا الفحص يتم قياس الإشارات الكهربائية التي يرسلها الدماغ كرد فعل على المنبّهات. في هذا الفحص يتم استخدام منبّهات بصرية أو منبّهات كهربائية، لليدين أو الرجلين.


(أعراض التصلّب اللويحي)


قد تختلف علامات التصلب المتعدد وأعراضه من شخص إلى آخر بدرجة كبيرة وعلى مدار المرض بناءًا على موقع الألياف العصبية المُصابة، ولكنها في المجمل العام  قد تشمل:

  • خدرًا أو ضعفًا في واحد أو أكثر من الأطراف ويحدث عادةً في جانب واحد من جسمك في كل مرة أو الساقين والجذع.
  • فقدانًا جزئيًا أو كليًا للرؤية، يحدث عادةً في نفس العين في كل مرة ويصاحبه الشعور بالألم في أثناء تحريك العين في كثير من الأحيان
  • الرؤية المزدوجة المُطولة
  • الشعور بالوخز أو الألم في أجزاء جسمك
  • أحاسيس الصدمة الكهربية التي تصاحبها حركات معينة في الرقبة، وخصوصًا انحناء الرقبة للأمام (علامة ليرميت)
  • الرعاش أو انعدام التنسيق أو المشية غير المتزنة
  • الكلام المتداخل
  • الإرهاق والدوخة 
  • مشاكل في وظائف الأمعاء أو المثانة


(العلاج) 

لا يوجد علاجٌ معروف لتصلب الأنسجة المتعدد. مع ذلك، قد تساعد العلاجات في سرعة التعافي من النوبات، وتعديل دورة المرض والسيطرة على الأعراض.

  • مجموعة الكورتيكوستيرويد: و تستخدم لتقليل أعراض الالتهاب.
  • مجموعة الأنترفيورن: لتبطئ من تطور المرض.
  • جلاتيرامير أسيتيت: لتقليل هجمات الجهاز المناعي على الأعصاب.
  • فينقوليمود: يحاصر الخلايا المناعية في العقد اللمفاوية مما يساعد قليلاً على تقليل هجمات الجهاز المناعي على الأعصاب.
  • ناتاليزماب: لتقليل هجمات الجهاز المناعي على الأعصاب.
  • ميتوزانترون: يستخدم لعلاج الحالات الحادة والمتطورة من التصلب اللويحي, حيث يقوم بتثبيط الجهاز المناعي.
  • تيريفلونومايد: لتقليل هجمات الجهاز المناعي على الأعصاب.



(التعايش مع التصلب اللويحي)

  • الراحة.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • تظهر أحيانًا أعراض التصلب أو هجمات المرض بعد التعرض للحرارة, على سبيل المثال: (حرارة الشمس، أو عند الاستحمام بالماء الساخن، أو التعرض للهواء الساخن)؛ لذا ينصح المريض دائمًا بتجنب الحرارة قدر الإمكان.
  • تناول أغذية متوازنة صحية تساعد في الحفاظ على وزن صحي وتقوّي المناعة وتحافظ على عظام صحية.
  • تجنب الضغوطات.


المصادر: 

https://goo.gl/Wc6Bdg

https://goo.gl/H7RD8E

https://goo.gl/MsA4Fc

https://goo.gl/dbNku2


    حمل التطبيق الأن

  • play store
  • app store