هل شعرت فجأة بدوخة أو عدم أتزان ولا تعرف السبب وتتسأل ما الذي يجب على فعله؟
هل شعرت فجأة بدوخة أو عدم اتزان ولم تعرف السبب؟ هل تساءلت ما الذي يجب على فعله في تلك اللحظة؟ يميل الكثيرون إلى الاستهانة بالأمر عند تحسن الأعراض، معتبرين انها مجرد حالة عابرة، لكن في الواقع، قد يكون الدوار إشارة تحذيرية مهمة من الجسم.
الدوخة العادية مقابل الدوخة المصاحبة بعدم التوازن
قبل الخوض في الأسباب، من الضروري التمييز بين أنواع الشعور بالدوار:
الدوخة العادية: تظهر عادة كشعور خفيف بالدوار، أو "الغثيان"، دون شعور فعلي بأن الأرض تدور.
الدوار الكامل (Vertigo): هو شعور بأنك تدور أو أن البيئة المحيطة بك تدور، ويحدث عادة بسبب خلل في أعضاء التوازن في الأذن الداخلية.
الدوخة وعدم الاتزان: قد تشعر بعدم الثبات دون أي حركة فعلية، وغالباً ما يرتبط هذا النوع بمشاكل عصبية أو في الجهاز العصبي المركزي.
الخطر الكامن: يكمن خطر الدوار الحقيقي في فقدان التوازن، مما يزيد بشكل كبير من احتمالية السقوط أو التعرض للحوادث، لذا فإن استشارة الطبيب فوراً أمر ضروري لتحديد السبب وتلقي العلاج المناسب.