جلسات ودروس في العلاج الطبيعي لأطفال الاستسقاء الدماغيّ

من الحالات التي تستدعي العلاج الطبيعي المكثف للاطفال هو مشكلة الاستسقاء الدماغيّ، الذي يمشي ما جنبًا لجنبِ مع التدخل الطبيّ لمنع تلف الأنسجة الدماغيّة أو الإعاقة للطفل المصاب بها، خاصة لانتشار تلك الإصابة بين الأطفال.

يحتاج مرض الاستسقاء الدماغيّ لـ جلسات علاج طبيعي للاطفال لإدارة الأعراض التي تنتج عنه، والتي يمكن أن تشمل ضعف النمو، ونقص التوتر العضليّ الذي يخفض من كفاءة الأداء الحركيّ للطفل.

في هذا المقال ستتعرف أكثر عن طرق العلاج للاستسقاء الدماغيّ وكيف تتناول دروس في العلاج الطبيعي تلك الحالة المرضية تحديدًا.

ما هو الاستسقاء الدماغي وعلاقته بـ دروس في العلاج الطبيعي

يضغط السائل المتراكم في حالة الاستسقاء الدماغيّ على الدماغ نفسه، وهذا بعدما يتجمع في التجاويف الدماغية، يؤدي هذا الضغط لتلف النسيج الدماغيّ مؤديًا إلى الإعاقات ومؤشرات مختلفة من بينها :

  • الرُضع 

يُلاحظ عند الولادة أن حجم الرأس غير متناسب مع الجسم بصورة ليست معتادة، ويزداد حجمها مع الوقت، وأن الأماكن الرخوة الموجودة في الرأس منتفخة أو متشنجة.

يُفضل مراجعة الطبيب إن كان الرضيع يتقيأ أو ينعس بصورة ليست طبيعية، أو يعاني من التغذية السيئة، أو عيناه تظل ثابتة ناحية الأسفل، ولا يستجيب بسرعة أو كالمعتاد لأي لمسات، وكذلك الضعف في العضلات، والنمو البطيء.

  • المرحلة العمرية الأكبر

أما بالنسبة للأطفال بعد مرحلة الرضاعة، فإن الأعراض تشترك مع الكبار من حيث الحاجة إلى علاج طبيعي للاطفال للجلوس لصعوبة فعله بصورة مستقيمة، والتأخر في الكلام، والمشكلات في الشخصية.

يُمكن أن يعاني الأطفال في تلك المرحلة من الصداع المتكرر، والتشوش البصريّ أو المزدوج، التضخم المستمر للرأس، وميل الطفل إلى النعاسِ أو قلة النشاط، بجانب إمكانية التقيؤ باستمرارِ، أو صعوبات التوازن في السير والحركة أو التنسيق بصورة عامة.

في تلك الحالات من الاستسقاء الدماغيّ تستدعي الاستعانة بطبيبِ مؤهل بـ دروس في العلاج الطبيعي لتحسين الوظائف الحركية، هذا إلى جانب طرق العلاج الطبية الأساسية مثل القيام بتحويل مسار السوائل من الدماغ، والتنظير، ويتطلب العلاج التعاون مع عدة أطباء إلى جانب العلاج الفيزيائيّ مثل طب الأعصاب والرعاية النفسية والاجتماعية وغيرها.

وفي الظروف العاديّة فإن ما تتناوله دروس في العلاج الطبيعي تستهدف بصورة أساسية إدارة وتخفيف الألم، وتحسين الحركة وتعزيزها، والتخفيف من تبعات الإصابات أو الصدمات، وتحسين التوازن وفي بعض الأحوال تساعد في تجنب التدخل الجراحيّ.


علاج الاستسقاء الدماغي في دروس في العلاج الطبيعي

يشمل العلاج الفيزيائيّ للاستسقاء الدماغيّ العلاج الطبيعي للاطفال للمشي أو أي تبعات أخرى للمرضِ، حيث يهدف أساسًا إلى تعديل التشوهات البدنية وتعزيز القدرات الوظيفية وتقويتها.

 وفي حالة الاستسقاء الدماغيّ فإن تلف الأنسجة يؤثر على القدرات الحركية وهو ما يستدعي التدخل الفيزيائيّ حسب دروس في العلاج الطبيعي، وهو ما يساعد على إعادة التأهيل البدنيّ للطفلِ خاصة بعد التدخل الجراحيّ أو حتى دون الخضوع لها.

تستهدف دروس في العلاج الطبيعي أن تحقق أهدافًا مختلفة للطفلِ المصاب بالاستسقاء الدماغيّ مثل :

  • تعزيز مهارات الطفل الوظيفية وتقوية العضلات 

  • إزاحة عوائق النمو جانبًا مثل السمنة والكسور 

  • تحسين القدرة على الجلوس والحبو والوقوف 

  • تعزيز قدرة الطفل على استقلاليته في الحركة 

  • تحسين التوازن وقوة العضلات وشدها من خلال التمرينات

  • الرفع من جودة الحياة وثقة الأطفال 

  • استهداف تقوية قدرة الطفل على التحمل

يمكن الاستعانة بطبيبِ مؤهلِ بـ دروس في العلاج الطبيعيّ للقيام بدوره من خلال العيادة، أو عبر زيارات منزلية، احجز الزيارات المنزلية للعلاجِ الطبيعي مع طبيب مختص من خلال اطلب طبيب حتى لا يضطر طفلك للحركة ليلاقي الطبيب احتياجاته بالمنزل دون الحاجة للحركة، خاصة إن كان خضع مؤخرًا إلى الجراحة وفي حاجة ماسة إلى الراحة.

جلسات علاج طبيعي للاطفال 

المصادر.

المصدر الاول

المصدر الثاني

المصدر الثالث



احجز زيارة منزلية الان
يمكنك ارفاق صور اشعة أو روشتات سابقة

    حمل التطبيق الأن
  • play store
  • app store